Ads 468x60px

Translate

المشاركات الشائعة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

إماراتي آخر من ضحايا «الفيروس التاجي»

خدمة تكبير البيدجات

وفاة الحالة رقم 11 من الإصابة بفيروس كورونا 

 

 

ماجد الجميل من جنيف
أعلنت منظمة الصحة العالمية مِن مقرها في جنيف، أمس، أن فيروس كورونا الحديث على العالم أودى مرَّة أخرى بحياة ضحيتيْن جديدتيْن، إحداهما من الإمارات، وأنّ هذا الفيروس تسبّب حتى الآن في وفاة 11 شخصاً من بين 17 إصابة تم تسجيلها في العالم. وفيروس كورونا (يُسمّى أيضاً الفيروس التاجي)، قريب من فيروس سارس أو أعراض الالتهاب الرئوي الحاد.
وقالت المنظمة إن إماراتياً (73 عاماً) تُوفي في مدينة ميونيخ (ألمانيا) نتيجة إصابته بهذا الفيروس.
وأوضحت أنَّ هذا المريض، الذي تمّ نقله من أبو ظبي إلى ميونيخ في 19 آذار (مارس) الحالي، كان قد سافر إلى باكستان وإلى السعودية قبل أن يُصاب بالالتهاب الرئوي.
وبيّنت أن مريضاً واحداً تمّ تصنيفه في بريطانيا كحامل للفيروس في 11 شباط (فبراير) الماضي، مات أيضاً. وأضافت: أنَّ المريض البريطاني كان قد سافر هو الآخر إلى باكستان والسعودية قبل إصابته بالمرض.
وتمّ الكشف عن "الفيروس التاجي" لأول مرَّة في 22 أيلول (سبتمبر) 2012 على مريض قطريّ، تم إدخاله للمستشفى في بريطانيا.
وجدّدت المنظمة، أمس، دعوتها لليقظة إزاء هذا الالتهاب التنفسي الخطير، لكن على الرغم من ذلك فإنها لم توص بفرض قيود على السفر أو التجارة.
وحتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، سجَّلت منظمة الصحة العالمية ست إصابات مؤكَّدة مختبرياً، كانت أربع منها في السعودية (أسفرت عن وفاتيْن حتى ذلك التاريخ)، إضافة إلى إصابة واحدة في قطر.

 

 

خدمة تكبير البيدجات

محاولة تهريب مقتنيات لعبد الناصر للإمارات

خدمة تكبير البيدجات

محاولة تهريب مقتنيات لعبد الناصر للإمارات 

أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر الخميس أنها أحبطت محاولة تهريب نادرة من مقتنيات شخصية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر داخل طردين، كانا في طريقهما إلى الإمارات.

وقالت الوزارة في بيان إن وحدة المضبوطات الأثرية بمكتب بريد العتبة بوسط القاهرة، أحبطت مساء أمس محاولة تهريب الطردين، وأشارت إلى أن لجنة فنية شكلت لفحص المضبوطات أثبتت أنها 'قطع أصلية تمثل قيمة تاريخية تجسد حقبة من أهم حقب التاريخ المصري'.

وأضافت أنه تم التحفظ على المضبوطات، وأن اللجنة أوصت بإخطار النيابة العامة المختصة والأمن القومي لاتخاذ الاجراءات القانونية. بينما قال وزير الآثار محمد إبراهيم إن القطع التي تم ضبطها لا تخضع لقانون حماية الآثار.

ووفقا لرئيس الدائرة المركزية للوحدات الأثرية بالموانيء المصرية، حسن رسمي، تضم القطع آلة التصوير الخاصة بعبد الناصر ومجموعة أسطوانات من خطبه فترة الوحدة مع سوريا (1958 -1961) ونياشين مهداة من الحكومة إلى بعض الشخصيات العامة ومجموعة من الشارات الخاصة بالقوات المسلحة في عهد عبد الناصر.

كما تشمل المضبوطات كذلك خطابات من شخصيات سورية بارزة تطلب الجنسية المصرية فترة الوحدة، و127 صورة نادرة تجمع عبد الناصر ببعض الزعماء العرب ويحمل بعضها توقيع عبد الناصر.

بالإضافة إلى رسالة نادرة من توقيع عبد الناصر أثناء توليه منصب رئيس الوزراء فترة حكم الرئيس محمد نجيب، موجهة إلى إحدى الشخصيات العامة يدعوه فيها إلى حضور أحد المؤتمرات.

وتشمل المضبوطات أيضا مجموعة من دعوات الزفاف والحفلات الخاصة تعود إلى عهد الملك فاروق.
خدمة تكبير البيدجات